• ×

إنها المملكة أيها الأغبياء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
بقلم ؛ عبد اللطيف حسن طلحه
من ذا الذي ينكر جهد السعودية في دعم القضايا الإنسانية بل ودعم دول العالم الإسلامي كافة في كل المحن التي تمر بها ، الذي دعاني لهذه المقدمة هي الايادي الاثمة التي تحاول النيل من هذا البلد ،للمملكة مواقف خالدة كخلود مقدساتها التي تهوى اليها الأنفس ، من منا ينسى ذلكم الموقف الرائع الخالد لملك الشهامة العربية فيصل الحق إبان حرب أكتوبر المجيدة وموقفه الذي أبكانا جميعا من الأقصى الأسير لما زرفت دموعه اشتياقا للأقصى المبارك ،يكفي هنا أن أذكر القارئ الكريم بغيض من فيض وهو المساعدات السعودية خلال العشرة أعوام من 2005م إلى 2015م والتي فاقت أكثر من 15 مليار دولار ، ففي أسيا مثلا حصلت على المساعدات كلا من لبنان ، ثم العراق، اليمن، سوريا، باكستان، بنغلادش، فلسطين، تركيا، مينمار ،طاجاكستان والفلبين وفي إفريقيا حصلت الصومال، السودان، موريتانيا، السنغال، النيجر، تشاد، بنسب متفاوتة ، وتمثل هذه الدول العدد الأكبر من الدول المتلقية للمساعدات السعودية.
أما القضايا الإنسانية فحدث ولا حرج عن الأيادي البيضاء التي تمتد إلى المضطهدين في كافة أنحاء الأمة الإسلامية والعربية وهنا يكفي أن نذكر مثالين بارزين :
أولا :الأزمة السورية :بلغت قيمة المساعدات المقدمة من المملكة لدعم مخيمات اللاجئين في الأردن ولبنان والمعابر الحدودية منذ اندلاع الأزمة السورية حتى العام 2016 أكثر (700 مليون دولار)، كما بلغت قيمة التبرعات النقدية الشعبية للحملة الوطنية لنصرة الاشقاء في سورية (287.315.041) دولاراً، إضافة إلى الرعاية الطبية من لقاحات وعلاجات وقائية وإجراء عمليات جراحية ضمن (22) برنامجاً طبياً، وكفالة (3.000) طالب سوري في مختلف المراحل الدراسية في لبنان وتأمين احتياجاتهم.
ثانيا : الازمة اليمنية بلغت تكلفة المساعدات المقدمة من المملكة أكثر (مليار و600 مليون ريال) وذلك في إطار عملها على التخفيف من معاناة الأشقاء اليمنيين في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشونها، بجانب علاج (4100) مصاب منهم في مستشفيات المملكة، والأردن، والسودان، تكفّل مركز الملك سلمان للأعمال الخيرية بنقلهم ومرافقيهم إلى هذه المستشفيات حتى عودتهم إلى بلادهم سالمين.
ثالثا : في افريقيا امتدت يد العون وكنت شاهدا على ذلك عندما شيدت المملكة المدارس والمساجد والكتاتيب ورعاية الايتام في كافة دول القارة السمراء وحفر ابار المياه للشرب، كما كانت حائط الصد القوي امام حملات التشيع والتنصير فأنشات الجمعيات الخيرية لترعى المشاريع السابقة ، لا بل أنها فتحت جامعاتها لكل طالب علم متكفلة بكافة مصاريفه .
يبدو أننا سنحتاج إلى مجلدات لنعدد أثر هذا البلد الطيب كما وصفها ربي تعالى في القرآن الكريم ،يقيني أن المملكة تواجه عدوا فارسيا على حدودها يحاول خنقها ومنعها من أداء رسالتها ، ويقيني أن هناك من يحيك ويدبر في ظلمة لهذا البلد ولا يريد لها الاستقرار بحجج كثيرة يجب أن يفطنها السعوديين كحقوق الانسان وغيره من طروهات العصر التي صدعونا بها فخرجت علينا أخيرا كندا لتتكلم في حقوق الإنسان في السعودية وخيرا فعلت حكومة المملكة بطرد سفير كندا واستدعاء سفيرها من هناك ، لماذا لم يتحرك الغرب للجرائم الإنسانية التي تحدث ليل نهار أمام أعينهم مثل قتل المسلمين في مينمار وأفريقيا الوسطي وقبلها من إبادة المسلمين في الشيشان ؟ لماذا لم يتحرك الضمير الإنساني لمقتل أكثر من مليوني عراقي تحت سمع وبصر العالم كله ،يقيني أن المملكة ملكا وشعبا وحكومة يدركون هكذا ألاعيب وسيشدون عضد بعض لتفتيت هذه المؤامرات ، حفظ الله المملكة من كل سوء ومكروه

 0  0  91
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم : نجلاء راضي من المؤكد أن النقد كفن أدبي...


بقلم : دلال راضي ربما أصبحنا جميعا عالقين في...


بقلم : عبد العزيز قاسم تَبْرَح”. الرافعي....


بقلم : عبدالكريم المهنا بين سيدنا معاوية بن...


القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:49 مساءً الخميس 13 ديسمبر 2018.