• ×

لماذا شَذت الإمارات العربية المتحدة .. عن الدول العربية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
بقلم : عبدالكريم المهنا
حتى وإن .. هي كلمة حقٍ تُغضب العاق وتفقأ عينه ..!
ويسعدنا ذلك ..!
وَفَى لنا الرأس (الإمارات) عندما خاننا الذَنَب (قطر) .
ارسل أبناء زايد "حفظهم الله" جيوشهم ، وإعلامهم ، ومشوراتهم ، وقنواتهم الدوليّة تحت امرأة السعودية .
في وقت خطط سمو الشيخ حمد بن خليفة "اكرمكم الله" لتقطيع وتقسيم بلادنا ، واغتيال مليكنا ، وارسل (علينا) ابواقة ، وإعلامه ، وارهابييه ، ودفع امواله للحوثي ليطعننا ، وللمجوسي ليهددنا .
هذا كله يعلمه السعوديون .. لكن مالا يعلمه السعوديون كثير
السعوديون كل شعوب العالم تُسلِط عليهم (بقعةً من الضوء)
ولكن بشكل مختلف
فالأوربيون يسلطون عليهم بقعة الضوء ليفهموا
طريقتهم بنشر الاسلام .
وطريقتهم بتلك المساعدات التي لا تنضب لفلسطين وللدول الإسلامة .
حيث يبذل الشعب السعودي من قوته وقوت ابنائه يومياً ومنذ عهد الإمام عبدالعزيز دون توقف الى يومنا حتى لو اضطر ان يرسل قوته ويصوم ، هذا لتلك القضية وذاك الصمود .
كما يراقب الأوربي التقدم المدني والعسكري المخيف في السعودية والذي قد يمثل انطلاقة تتجاوز دولاً تخشاها الغرب وتخشى ان تفقد السيطرة على تلك الأُمة العظيمة
فالسعويون يعملون بقوة وبتخطيط .
والأفارقة يُسلطون بقعة الضوء تلك على السعوديين بما يأتيهم من دعاة ، ومعلمين ، وكتب ونشرات ومصاحف ومساعدات مالية وعينية ، ولحوم اضاحي وبناء مدارس وجامعات وحفر آبار ، وبعثات اكاديمية وبناء ومساجد .
والصينيون ومن في حكمهم يسلطون بقعة الضوء تلك على السعوديون من حيث استثماراتهم في مصافي البترول الضخمة والبنوك ، والشركات البتروكيماوية ، والاستيراد الذي يأتي بالمرتبة الثانية بعد اميركا والبعثات وادارة الأزمات الدولية بحكمة .
وماذا عن نظرة (اخواننا بالمنطقة ) للسعوديين ...؟!
يتلذذون بشتمنا ، ونهب خيراتنا ، وهتك اعراضنا ، وتمييع ديننا ، واستغبائنا ، وتشويه صورتنا وشتم حتى اصولنا القُرشية والعربية.
ويحسدوننا حتى على ابداع او اختراع او سَبقٍ علمي فتجدهم لا يذكرونه في اعلامهم ولا يتطرقون لحزمنا ولا عزمنا .
وان ساعدناهم لا يعلنونها بل يلتهمون معوناتنا حتى قبل ان تصل لمستحقيها ، وان احتاجوا الينا اخذوا حاجتهم بالخفاء حتى لا يقولوا ان السعودية صاحبة فضل ، وان احتجنا اليهم شهروا بناء واذلونا .
وان احتاجوا لصوتنا في المحافل الدولية صَوتنا لصالحهم واجبرنا دولا اخرى ان تصوت لهم
وان احتجنا لصوتهم في المحافل شقوا عصانا وهجونا وهجرونا .
وان رشحوا احد مواطنيهم لمنصب دولي سارعنا لدعمه ، وان رشحنا سعودياً سارعوا لاسقاطه
وان اشترينا اسلحة قالوا تبذير ، وان هاجمنا عدو وهددنا قالوا لماذا لا تشترون اسلحة وانتم اصحاب تريليونات .
وان شيدنا الأبراج والمنشاءات قالوا بدأ البدو التطاول بالبنيان .
وان بنينا تحالفاً خليجياً وامسكناه عن الوقوع شاغلونا عليه وبثوا العداوات لاسقاطه
وان حلمنا وتحلينا بالصبر والحكمة ضد عدونا قالوا جبناء .
وان حزمنا ضد عدونا وبترنا يده قالوا بضوء اخضر من أمريكا .
وان اخذنا مانريد من امريكا قالوا إننا خدم لها
، وان اختلفنا معها قالوا الم نقل لكم ان اميركا لا امان ولا صديق لها ...؟!
كل هذا السُم كانت تنفُثُهُ مؤخرة الخليج ( قطر ) بشرجها سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (اكرمكم الله) وباموال شعبها ، واعلامها ، وساستها ودبلوماسيتها وادواتها الارهابية .
هذا القول لا ينطبق على الجميع في الدول العربية بل على من وصمه الله في جبينه .
الإ دولة واحدة شذت عن عقوقهم بنا ، هي وشعبها مهما تغيرت الأحداث وتبدلت الأدوار وهي ( الإمارات العربية المتحدة ، وقادتها ابناء وتلاميذ زايد ) .. خليفة بن زايد آل نهيان ، ومحمد بن زايد آل نهيان ، ومحمد بن راشد ال مكتوم واخوانهم في الامارات .
فلهم الوفاء منا دوماً ، كلمةً ننقلها لأبنائنا ليتوارثوها ويعرفوا للمتفضل فضله ، وللعاق عقوقه .
هل لأن حكامنا مِنا ولم يضعهم الإستعمار ، أم لأن الله اصلح بالنا فَوقانا الحروب الأهلية ووَقانا الإنقلابات العسكرية ، ووقانا الإنقسامات الحزبية بأن وَلى علينا خيارنا منذ أكثر من ٣٥٠ عام في اسرة آل سعود
ام لأن الله اختار اعظم مقدساته في ارضنا
ام لأنه منحنا وطناً أكبر من بعض القارات ...؟
ام لأن الله اغنانا عن التسول ومساعدات الأمم الأخرى وجعل فينا من نعمه مالا يحصى ...؟!
ام لأن الله اختارنا لنكون احفاد صحابة رسول الله ...؟!
ام لأن الله عافانا من كل ما يجرح اعراضنا فلا كنائس ولا معابد ولا خمارات ولا مراقص ولا صالات قمار ولا بيوت دعارة (مسجد ومدرسة في كل شارع) والحمد لله.

 0  0  208
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم : محمد العوفي لم أجد وصفاً لحساسية الوطن...


بقلم : عبدالله ابراهيم عسيري وطننا الغالي هذا...


بقلم : دلال راضي قد تكون الإصابة بالأورام...


بقلم : عبدالكريم المهنا السعوديون .. والدم...


القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:00 صباحًا الأربعاء 17 أكتوبر 2018.