• ×

خاشقجي الشماعة التي تعلق بها الخونة"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
بقلم : د.صالح بن عبد الله الحمد
وفاة خاشقجي " رحمه الله" والتي أرعد حولها عدد كبير من الخونة والحاقدين والمستأجرين ،بل الخائفين من المملكة العربية السعودية ،وثباتها على العقيدة الصحيحة وتطبيق شرع الله و على المبادئ الصريحة الواضحة ،ووقوفها أمام الأعداء ،بل وتقدمها وتطورها في شتى المجالات، كل هذا أزعج هؤلاء وجعلهم يتخذون من وفاة خاشقجي شماعة يوضحون من خلالها أحقادهم ،لبلادنا الطاهرة ،ولم يكن الهدف مطلقاً ،مايدعون به من حرص على حقوق الإنسان ،وخلافه الذي يتشدقون به ليل نهار، فلو تساءلنا سؤالاً بريئاً وعاجلاً في الفترة التي مرت بها أزمة خاشقجي .ألم يختفي رئيس الأنتربول الدولي في ظروف غامضة ولم يسأل عنه أحد مطلقا ؟؟ولم يكتب عن هذا الإختفاء في الإعلام سطر واحد فقط ؟؟هذا دلالة واضحةجداً، أن الهدف ليس جمال خاشقجي ،فهو شخص عادي أراد الله له الوفاة بهذه الطريقة ،كغيره من الناس الآخرين ،الذين ماتوا بطرق مختلفة ،إما بالمرض أو الحوادث أوالغرق أو الحريق أوعلى فرشهم أو في أي مكان.
من لم يمت بالسيف مات بغيره&
تنوعت الأسباب والموت واحد...
هذا إذ ا ما أردنا معرفة وفاة خاشقجي الذي قدر الله عليه بأن يموت بهذه الطريقة..
أما إذا ما أردنا أن نعرف أن هدف من جعجع عن وفاته، ليس الهدف هو أومصلحته، بل إن الغالبية العظمى لاتعرف من هو جمال خاشقجي ؟؟أو حتى الحرص على حقوق الإنسان ،كما يدعي هؤلاء الخونة والحاقدين ،فمثلاً لو تساءلنا عن أمريكا وسألنا كم مسلماً قتلت في العراق بدون وجه حق؟ وكم مسلماً قتلت في أفغانستان ؟وكم مسلماً قتلت في سوريا ؟وكم مسلماً ساعدت على قتله في ليبيا؟ وفلسطين ؟وبورما ؟وغير ذلك من الدول، والأدهى من هذا كله كم شخصاً من السود يقبع في السجون الأمريكيه ؟وإذاكانوا حريصين على حقوق الإنسان كما يدعون!! فبأي حق سجنوا حميدان التركي ؟بدون أي ذنب إقترفه وغيره من المسلمين كثير..
أمابريطانيا التي من المفترض أن تستحي ،وتسكت ،لمالها من جرائم كثيرة في العالم الإسلامي، وغيره فهي التي منحت اليهود أرض فلسطين ،وقتلت المسلمين فيها، وهي صاحبة العدوان الثلاثي على مصر ،وهي التي قتلت المسلمين في أفغانستان ،والعراق، بل إن مخابراتها القذرة هي من أوهمت رئيس وزرائها السابق توني بلير بوجود أسلحة للدمار الشامل حيث أوضح ذلك ممتعضاً،وهي التي قتلت زعيم الأحوازيين المسلم ،وسلمت الأحواز للفرس ،وهي التي أوجدت كافة المشاكل في العالم ،وهي من ساعدت قطر على القيام بالإرهاب في كافة الدول العربية والإسلامية،
وأما فرنسا البلد الحنون ،فيكفي أنها قتلت مليون شهيد في الجزائر، وقتلت مؤخراً عدداً كبير من المسلمين في مالي ،واشتركت بالعدوان الثلاثي على مصر ،وأما البلد الذي يفترض أن يكون حبيب، ويعرف حجمه وأخطائه، وهو تركيا فسؤال برئ كم مسلماً سنياً كردياً قتل في تركيا؟؟ وكم مسلماً تم قتله من قبل تركيا في سوريا؟؟
أما الذين تم تصفيتهم وسجنهم بسبب الإنقلاب المزعوم فحدث ولاحرج!
وأما الفرس عليهم من الله مايستحقون ،فكم مسلماً سنياً أعدموه في إيران؟؟ وكم مسلماً قتلوه في العراق ؟وسوريا ولبنان واليمن ؟؟وكم حادثاً إرهابياً قاموابه ومولوه ؟؟وكم من منظمات إرهابية مولوها وساعدوها على قتل المسلمين؟وأما دويلة الشيراتون (قطر) فسؤال واحد لها من قتل الرئيس الشيشاني أثناء زيارته للدوحة بالقرب من قناة الحقيرة؟؟ ولماذا لم يوضح ذلك حتى تاريخه؟؟وأما البقية الباقية كألمانيا وكندا ومن على شاكلتهم ،فالحديث عنهم يطول وماينطبق على هذه الدول ينطبق على الصحافة والإعلام بأنواعه، من صحف وإذاعات وقنوات تتقدمهم قناة النعامة الحقيرة الخنزيرة ومذيعيها الخونة..
وأما الكتاب الخونة وعلى رأسهم الفلسطينيين تحديداً كعبد الباري قطوان ،فلم نسمعه يتحدث عن اليهود المحتلين لوطنه والذين يقتلون الأطفال والشيوخ والنساء يومياً ومع هذا نجده حريص على قضية خاشقجي!!
ثم عزام التميمي صاحب قناة الخوار الخَوَّاني المفسد الذي ينبح بقناته ويستضيف الخونة والحاقدين والمعتوهين يومياً، ليتحدثوا عن خاشقجي والسعودية في الوقت الذي لم يتحدث بكلمة واحدة عن قضية وطنه فلسطين !!!
ماذكرت هنا هو جزء بسيط من هؤلاء الحاقدين وأن حديثهم عن خاشقجي ماهو إلا المحاولة من نيل السعودية لاغير،، ولكنها المملكة العربية السعودية العظمى موتوا بغيضكم وانبحوا كيفما تشاؤن وياجبل ماتهزك ريح والتفكك والإنهزامية قادمة بإذن الله لهؤلاء الحاقدين.
ولتحيا المملكة العربية السعودية بإذن الله ،وسفينتها ستسير إلى بر الأمان ولوكره الحاقدون والنابحون... ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 0  0  106
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم : دلال راضي ربما أصبحنا جميعا عالقين في...


بقلم : عبد العزيز قاسم تَبْرَح”. الرافعي....


بقلم : عبدالكريم المهنا بين سيدنا معاوية بن...


بقلم : عبدالعزيز قاسم بمجرد أن تطأ قدمك أرض...


القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:41 مساءً الإثنين 10 ديسمبر 2018.