• ×

عندما يختار العدو .. القبيلة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image
بقلم : عبدالكريم المهنا
‫الحمد لله الذي وهبنا كل صالح ، في وطننا من مقدسات ، وولاة أمرنا ، وعلماء ديننا ، وقبائل وعوائل وأفراد هم بعد الله الحصن والقوة والسور المنيع ..‬
‫ولا يشك احد منا بشي من ذلك ، لكن جميعنا نعلم ان العدو استهدفنا في ديننا فشوّه ، وافترى ، وفجر المساجد بالمصلين ، واتهمها بانها حواضن تفريخ ارهاب .، وان القرآن كتاب قديم يحث على القتل .
‫⁧‫كما‬⁩ استهدفنا في ولاة أمرنا ، وحاول التشكيك بهم ، وبحكمتهم ، وحاول اغتيالهم باجساد قذرة مفخخة ، وحاول اغتيال ملوكنا ، واغتيال قادة الأمن .
كما استهدفنا العدو في افراد مجتمعنا فعاث بهم قتلاً ، وطاردهم بأفكاره داخل وخارج الوطن ، وحرضهم على أُمتهم ، وعلى والديهم واقاربهم ، وزين لهم العداوة والعقوق وأمد من خرج منهم بالمال والتأييد الإعلامي .
كما استهدفنا العدو في أُسرنا الكريمة وحاول الصاق نسبه ونفسه بعوائل كريمة ليحاول الشق والفتق ويثير البلبلة .
كما استهدفنا العدو بعلماء ديننا ، فشجع شرذمة ليس لها من الدين نصيب لبست ثياب العفة وتظاهرت بالتقوى لتطمس صورة علماء الإفتاء والدعوة والإرشاد ، وتحل مكانهم ، وتغير بالدين كما تشاء .
فركبوا المنابر وفرقوا الأمة ، وكانت خطبهم كلها دعاء وتحقيراً وتشتيتاً ونكاية وبغضاً بالحق .
كما استهدفنا العدو في رجال أمننا الذين طاردوهم وضبطوهم وقدموهم لشرع الله ، وثبتوا عيونا ساهرة لا تكل ولا تمل ولا تغفل في امن الدولة ووزارة الداخلية ووزارة الدفاع والحرس الوطني .
فحاولوا التشكيك في دينهم وذمتهم وحرموا طاعة ولي الأمر حتى اظهر الله امره الحق .
اليوم يتضح بما لايدع مجالاً للشك انه بعد فشل العدو في كل ذلك لازال يبحث ويفتش بين الشقوق دون كلل او ملل بمساعدة غربية صهيونية فأصبح ينفخ اليوم في أمر القبيلة ، ويشاحن ويدفع الأموال لشتم هذا ويقذف ذاك بإسم قبيلته .
وليمتدح الشعراء امور لا تستحق المديح ، ويثنون على مشاحناتٍ هلك أصحابها ، وينادون بأن ذلك من معايير المراجل ، ويقدمون الهدايا لهذا بمركزه القبلي ، ويغردون عنه بوسائل التواصل ثم ينشرونها باعلامهم ، ويذكرون مآثر الأجداد وكأن احداً قد انكر على اجدادهم فضلا او عملا نبيل .
يجب ان تنجح القبيلة في تلافي كل مكائد الأعداء كما نجح الأفراد والعوائل والعلماء وكافة أطياف الشعب .
وقبائلنا ولله الحمد وفى اجدادها وبناء آبائها وسيحافظ الأبناء على هذا البناء الذي اغاظ الأعداء بتسارعه وتعاظمه .
ستبقى قبائلنا عظيمة على نهج سيّدة القبائل ( قريش ) ، ولن تخرج عن سياق الحضارة ، ولن تفاخر بنسب او حسب او قصيدةٍ تصرح او تلمح بسوء .
والحمد لله الذي جعلنا يداً واحدة وقلباً واحداً وجسداً واحداً وقبيلة واحدة تحتضن كل اطياف الأُمة السعودية .
وأنجانا من التنازع والتقاتل والفقر والحاجة ، وجاء بناء من البدو الى مقاعد الجامعات ومعامل ومختبرات البحث والتطبيق
فجعل منا الطبيب والمهندس والعالم والتاجر وامام المسجد وحافظ القرآن وابدل خدورنا وخيامنا بالمنازل والفلل والقصور ، وابدل بغالنا وحميرنا وجمالنا بالسيارات الفارهة والقطارات والطائرات
وابعد عنا الجهل والفقر وسوء الخلق .
هكذا نحن السعوديين ، ولن نكون الا كأجدادنا الذين اذهلوا فارس والروم على زمن نبينا محمد .
واذهلوا من حولنا زمن دولة اجدادنا بني أمية ، وحفظوا دولتنا زمن اجدادنا العباسيين .
وبنوها واقاموها زمن آل سعود رغم انوف المتربصين من غرب وترك وفرس ، واقاموها بلغة الضآد ، وراية التوحيد ، ومسجد ومدرسة .
عندما يخرج اليوم احد يتعرض للدولة او يلمح انه مصلح عصره ، او يجمع الناس حوله لينشد الشعراء بأس قبيلته على القبيلة الأخرى زمن الجهل والفقر فحتماً هو مخترق بعلمه او بجهله .

ايضاً يجب ان نعلم جميعاً ان أي متشدق او ملمح بسوء مهما كانت مكانته فهو ليس من هذه او تلك
ونبينا عليه السلام قال ( أهل بيتي من اتبعني )
اما من شق العصى وتنطع كعمه ابا لهب وغيره فقد تبرأ منهم عليه السلام وان كانوا من جماجم قريش وروؤسها كابا جهل وأمية وبن المغيرة وغيرهم .

 0  0  338
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بقلم : عبد اللطيف طلحه هو الرجل الذي إذا أمر...


بقلم : عبدالعزيز قاسم *1)* مع الأحداث السياسية...


بقلم : عبد اللطيف طلحه خامنئي هو ذلك الرجل صاحب...


بقلم : نبيل عبد السلام خياط أنثى الذئب التي...


القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:07 مساءً السبت 18 يناير 2020.