• ×

أ . د . هاشم بن محمد علي حسين مهدي القنصل الفخري لجمهورية موريشيوس السابق في المملكة

نلت لقب سفير السلام ووالدي اول من اسس صالونا ادبيا في مكة المكرمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة العرب الإلكترونية : حوار توفيق محمد نصرالله 

ـ ولدت في يوم عاشوراء بمكة المكرمة ونشأت في حي المعابده والسليمانية
ـ درست في كتاب السيدة جميله الخياطة وعلى يدها حفظت القرآن الكريم
ـ عملت مدرسا للغة الانجليزية في المرحلتين المتوسطة والثانوية
نلت لقب سفير السلام تقديرا لجهودي في الحوارات والمؤتمرات الدولية
التربية مهنه الانبياء والرسل عليهم السلام
انا اول من اسس مؤسسة لخدمة الحجاج والمعتمرين لإخلائهم طبيا في حالات الطوارئ
اسست العديد من المعاهد والكليات والجامعات في العالم
كتابي دليل الاحوال الشخصية يعد مرجعا للمحامين والقضاة في امريكا وبريطانيا وفرنسا
العمل الدعوي بحاجة الى مرجعية قوية من خلال التنسيق بين مؤسسات العمل الدعوي

image

ضيفنا هو الأستاذ الدكتور هاشم بن محمد علي حسين مهدي شخصية متميزة فهو اكاديمي لا يشق له غبار وهو علم من اعلام الدعوة والدبلوماسية والبر والاحسان عمل قنصلا فخريا سابقا لجمهورية موريشيوس في المملكة و أمضى ما يزيد عن اربعين عاماً في العمل الدعوي اسس من خلالها العديد من المكاتب والمراكز الاسلامية في الخارج وعمل استاذا لكرسي الملك فهد بجامعة لندن كما عمل استاذا في العديد من الجامعات العالمية استاذا للتربية المقارنة والاحوال الشخصية والحوار بين الحضارات واسس العديد من المعاهد والكليات والجامعات واشرف على العديد من الرسائل والاطروحات العلمية لمرحلتي الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات المحلية والعربية والدولية استضفناه في هذا الحوار للحديث عن مشواره وناقشنا معه العديد من القضايا التي تهمك عزيزي القارئ والتي ستتابعها عبر هذا الحوار فإلى نص الحوار :
بداية المشوار
ـ مرحلة الطفولة من اجمل مراحل العمر في حياه الانسان ماذا تختزن الذاكرة عن هذه المرحلة ؟
ولدت في مكة المكرمة في شهر محرم من عام 1953 م في يوم عاشوراء وكانت نشأتي في حي المعابده بمكة المكرمة ثم انتقلنا للسكن في حي السليمانية واذكر انني كنت ادرس في كتاب لسيده اسمها ( جميله الخياطة ) حيث حفظتنا سور القرآن الكريم والاسماء الحسنى ونسب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لم يكن وقتها هناك مدارس لرياض الاطفال
ـ ماذا عن مراحل الدراسة ؟
درست الابتدائية في المدرسة السعودية الابتدائية والمتوسطة في المدرسة الرحمانية بشعب عامر والثانوية في الثانوية العزيزية بعدها انتقلت للدراسة في المرحلة الجامعية حيث التحقت بجامعة ام القرى وحصلت على البكالوريوس في اللغة الانجليزية والتربية وبعد التخرج عملت مدرسا للغة الانجليزية في المرحلة المتوسطة ثم في المرحلة الثانوية وتحديدا في الثانوية الشاملة ثم ابتعثت للدراسة في بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية حيث حصلت على الماجستير والدكتوراه في التربية واللغة
ـ و بعد الحصول على الدكتوراه أين كانت الوجهة ؟
كانت لجامعة ام القرى حيث عملت فيها لمده عامين ثم رشحت للعمل في رابطة العالم الاسلامي لتأسيس مكتبها في لندن عام 1402 ه 1982 م عندما كان معالي الشيخ محمد علي الحركان رحمة الله امينا عاما للرابطة حيث وفقني الله لتأسيس هذا المكتب في بريطانيا والذي عملت به لمده اربع سنوات بعدها عدت للمملكة وعملت في العديد من القطاعات برابطة العالم الاسلامي منها ادارة الثقافة والتعليم وادارة الدراسات ثم ادارة الدعوة ثم الدراسات مرة اخرى ثم مستشارا للأمين العام للدراسات اضافة لعملي الاكاديمي حيث كنت القي محاضرات في كلية التربية بجامعة ام القرى وفي جامعة الملك عبد العزيز وفي مدارس دار الفكر بجده وشاركت في العديد من المؤتمرات العالمية نيابة عن معالي الامين العام للرابطة ومعظمها مؤتمرات دولية الغرض منها نشر التعليم الاسلامي واللغة العربية والحوار وانطلاقا من هذه المؤتمرات اصبحت استاذا في كثير من الجامعات العالمية
ـ ما ابرز هذه الجامعات ؟
منها جامعة السوربون وجامعة لندن وجامعة بروكسل وجامعة الشرق والغرب في الولايات المتحدة الامريكية وجامعة ام درمان الاسلامية وغيرها
ـ ما اهم الانجازات التي تعتز بأنك حققتها في حياتك ؟
الانجازات كثيرة ولله الحمد اسأل الله القبول منها اضافة لما سبق تأسيس مكتب رابطة العالم الاسلامي في موريشيوس وتطويره وتأسيس المركز الثقافي الاسلامي في موريشيوس بتكليف من معالي الدكتور احمد محمد علي عندما كان رئيسا للبنك الاسلامي للتنمية فهو الذي كلفني ببناء وتأسيس المركز الثقافي الاسلامي في موريشيوس بعدها قمت بتأسيس مكتب الرابطة في باريس الذي يمثل رابطة العالم الاسلامي في اليونسكو وعملت فيه لمده اربع سنوات وختمت عملي بالرابطة بهذا المشوار ولا ازال اشارك في الرابطة كمستشار غير متفرغ اضافة الى انني احد المؤسسين لكلية الاديان المقارنة في ( انتويرن )التابعة لجامعة بروكسل ببلجيكا وقد اثمرت مشاركاتي في الحوارات نيابة عن رابطة العالم الاسلامي في ان انال شهاده ( سفير السلام ) لانني كنت متخصصا في الحوار وكنت دائما اعرض وجهات الرابطة بأنها وجهات وسطية وان الدين الاسلامي هو دين حوار وهي في نفس الوقت ابراز لدور المملكة العربية السعودية ودور حكومتها الرشيدة في تقديم الاسلام كدين وسطي ودين حوار ودين بناء ودين سامي للبشرية جمعاء

ـ ماذا يعني لك العمل الدبلوماسي كقنصل فخري سابق لجمهورية موريشيوس في المملكة ؟


- العمل الدبلوماسي قديم قدم الأزل وهو عبارة عن تقوية العلاقات بين الشعوب بمد الجسور والروابط فيما بينها؛ فإذا كان الدبلوماسي يفهم عمله جيداً فإنه يجنب بلده والبلدان الأخرى الكثير من الأخطار ويحقق الصورة الإنسانية في التعامل بين البشر؛ وذلك ببث القيم المشتركة فيما بينهم وتبني سياسة حسن التعامل التي من شأنها أن تحقق الازدهار فيما بين البلدان. لقد عملت قنصلاً لموريشيوس فترة طويلة من خلالها عرف أهلها الكثير عن المملكة العربية السعودية وما تقدمه من خدمات للحجاج والمعتمرين وكذلك المنح الدراسية للطلاب، كما عرف أبناء المملكة عن موريشيوس الكثير فهم يسافرون إليها في رحلات سياحية في الصيف والشتاء، فبفضل الله قد نشطت السياحة فيها في الآونة الأخيرة من فترة عملي فيها قنصلا فخريا بعد أن كانت غير معروفة البتة وكل ذلك بفضل الله تعالى وتوفيقه.
قنصل فخري
،، من الذي رشحك قنصلاً فخرياً لجمهورية موريشيوس؟
- لقد تم ترشيحي من قبل رؤساء جمهورية موريشيوس مرتين؛ المرة الأولى كان من قبل أول رئيس مسلم لجمهورية موريشيوس وهو (قاسم أوتيم) ووافق على ترشيحي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - رحمه الله -، وفي المرة الثانية رشحني رئيس الجمهورية الذي تلاه واسمه (انرود جكنت) وقبل ترشيحه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله.
،، وماذا تعني لك التربية والتعليم كأستاذ في التربية؟
- بدأت حياتي مدرساً في المرحلة المتوسطة ثم في المرحلة الثانوية ثم في الجامعة إلى أن أصبحت بمرتبة أستاذ في عدد من الجامعات المحلية والإقليمية والدولية، فأنا أستاذ في كرسي الملك فهد بجامعة لندن وكذلك أستاذ في جامعة أوروبا الإسلامية في روتردام وأستاذ في جامعة الشرق والغرب بشيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية وأستاذ في جامعة السربون بباريس في فرنسا في التربية المقارنة والأحوال الشخصية والحوار بين الحضارات، فالتربية تعني لي أنها مهنة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام الذين جاؤوا بالأخلاق الفاضلة وأتمها خاتم الأنبياء بقوله إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
العمل الخيري
،، وماذا يعني لك العمل الخيري كرائد من رواد العمل الخيري في المملكة؟
- العمل الخيري هو الرابط المشترك بين الإنسان وأخية الإنسان، وقد حثنا الإسلام على العمل الخيري؛ فمن أركان الإسلام أداء الزكاة للمحتاجين وكذلك الحث على الإنفاق عليهم، فقد بدأت العمل الخيري بفضل الله وتوفيقه منذ وقت طويل عندما كنت أعمل في رابطة العالم الإسلامي مع معالي الدكتور عبد الله عمر نصيف - حفظه الله -؛ فهذا الرجل من رواد العمل الخيري في هذه البلاد والمشجعين له، وبعد تقاعدي المبكر من الرابطة أصبحت عضواً في عديد من الجمعيات الخيرية في مكة المكرمة وأشرفت على وقف البركة الخيري لسنوات عديدة، وحالياً أعمل مع الأستاذ حاتم بن حسن قاضي رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بمكة المكرمة كعضو في اللجنة المالية إضافة إلى الأعمال الخيرية الأخرى الخاصة بي التي أقوم بها ابتغاء وجه الله، والأعمال الخيرية الأخرى التي يكلفني بها بعض المحسنين، وهذه الأعمال هي في مجالات الصحة والعلاج وإطعام الجوعى وكسوتهم وتعليمهم.
إخلاء طبي للحجاج
،، وماذا عن مشوارك مع العمل التجاري كرجل أعمال وعضو في الغرفة التجارية الصناعية في كل من غرفتي مكة المكرمة وجدة؟
- أنا أول من أسس مؤسسة لخدمة الحجاج والمعتمرين بإخلائهم طبياً في حالات الطوارئ؛ فقد وضعت برنامجاً للإخلاء الطبي لحالات الطوارئ منذ عشرين عاماً واشترك معي في هذا البرنامج حجاج سنغافورة وبعض حجاج ماليزيا وجنوب إفريقيا، لقد كان هذا البرنامج اختيارياً وكنت قد طلبت من وزارة الحج آنذاك أن يكون هذا البرنامج إجبارياً على جميع الحجاج لأن تكلفته بسيطة في حدود خمسة عشر دولاراً، حيث يؤمن هذا البرنامج للحاج أو المعتمر النقل إلى بلده مع دخوله إلى مستشفى خاص وحصوله على أفضل العلاجات في حالة الطوارئ، وكان وقتها يموت من حجاج سنغافورة سنوياً أكثر من مائة حاج بسبب الحساسية والفشل الكلوي التي تسببها له المضادات الحيوية وعندما اكتشفنا هذا في برنامجنا انخفض عدد المتوفين من مائة وأكثر إلى أربعة أشخاص، ونلنا بذلك شكر حكومة سنغافورة على هذا البرنامج، ولكن للأسف توقف هذا البرنامج لأنه لم يجد من يشجعه، أيضاً قمنا بعمل الجي آي إس لمستشفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة، كما قمنا بأعمال تجارة الاستيراد والتصدير وتقديم الاستشارات والخدمات التجارية الأخرى وغيرها، وفي مجال الحاسوب والتقنية قمنا بعداد برامج للشركات والمحاسبين ورسم الخرائط وغيرها من الأعمال التجارية الأخرى.
الأم مدرسة
،، وراء كل رجل عظيم امرأة فما دور المرأة في حياتك؟
- أنا أؤمن بقول الشاعر:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
فهذا البيت يعبر عن فلسفة عظيمة لا يؤمن بها كثير من الناس ويغفلون دور المرأة في الحياة، وبالنسبة لي فأنا أول ما تعلمت تعلمت على يد الوالدة - يرحمها الله - وعلى يد معلمة في الكتاب اسمها (جميلة خياطة) وعندما تزوجت كانت الزوجة هي المساند الأكبر لكل نجاحاتي وما حققته من إنجازات في هذه الحياة فهي التي شاركتني في تربية الأبناء وتعليمهم إلى أعلى المستويات، ومن هذا المنبر أوصي القراء بأن يستوصوا بالنساء خيراً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد وصى برعايتهن في حجة الوداع كما قرن التوصية بهن مع الصلاة قبل وفاته - صلى الله عليه وسلم - بلحظات وفي ذلك إشارة بليغة لدور المرأة والاهتمام بها ورعايتها.
داعية لأكثر من40 عاماً
،، ماذا عن مشوارك مع الدعوة والعمل الدعوي كداعية إلى الله؟
- مشواري مع الدعوة امتد إلى أكثر من اربعين عاماً؛ إذ أكرمني الله بتأسيس عديد من المكاتب والمراكز الإسلامية؛ فعلى سبيل المثال لا الحصر أسست مكتب الرابطة في لندن ومكتب الرابطة في موريشيوس ومكتب الرابطة في باريس، كما شاركت في تأسيس العديد من المعاهد والجامعات منها تأسيس معاهد الرابطة في جزر القمر وموريتانيا وبلجيكا ومعهد الرابطة بمكة المكرمة وغيرها، كما شاركت في إعداد المناهج الإسلامية والإشراف على الرسائل والأطروحات لمرحلتي الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات المحلية والعربية والدولية.
،، ماذا عن كتابك دليل الأحوال الشخصية؟
- هذا الكتاب فريد من نوعه فهو يحتوي على الصياغة القانونية لكل ما تحتاج إليه الأسرة المسلمة من الميلاد وحتى الوفاة، وقد ترجم هذا الكتاب إلى عديد من اللغات مثل الإنجليزية والفرنسية والأمهرية والأوردية ولا يزال يترجم إلى لغات أخرى لأن الجاليات تستعين به في إنهاء النزاعات الأسرية وسيتعين به المحامون والقضاة في كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا.
مرجعية للعمل الدعوي
،، ماذا ينقص العمل الدعوي الآن برأيك؟
- العمل الدعوي يحتاج إلى مرجعية قوية وهذه المرجعية يمكن أن تتكون من التنسيق بين مؤسسات العمل الدعوي كرابطة العالم الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي والأزهر الشريف، فإذا تم التنسيق بين هذه المنظمات وأتم بعضها بعضاً فإنه ستتوافر مرجعية كبيرة لأهل السنة والجماعة، وأرجو أن يتم هذا في القريب العاجل بقيادة المملكة العربية السعودية في هذا العهد الزاهر.
،، عملت داعية في عديد من دول العالم، فما أطرف موقف مررت به في حياتك؟
- هو عندما كنت مديراً للمركز الإسلامي في موريشيوس، حيث كلفت بالقيام برحلة إلى باريس وأثناء السفر بالطائرة فوجئنا بقائد الطائرة يسأل عبر المايكرو فون هل من طبيب على متن الطائرة لإسعاف مريض ألم به مرض مفاجئ؟ فلم يقم أحد فإذا بمضيفة من طاقم الطائرة من موريشيوس تعرفني إذ زوجها صديقاً لي وهو طبيب فظنت بأنني طبيب مثله لأن الناس تناديني يادكتور فأخبرت قائد الطائرة بأنه يوجد طبيب على الطائرة اسمه الدكتور هاشم مهدي ففوجئت بنداء من قائد الطائرة يطلب مني بالاسم أن أتقدم لإسعاف المريض وإلا ستهبط الطائرة في أقرب مطار لدولة أخرى فاعتذرت في البداية وأخبرتهم بأنني لست طبيباً، ولكن نتيجة إلحاح كل من على الطائرة بأن أحاول إنقاذ هذا المريض بما أعرف قمت وذهبت لرؤية هذا المريض وكان وجهه مصفراً يظن أنه مصاب بنوبة قلبية فسألته عدداً من الأسئلة التي كنت قد عرفتها من طبيب القلب في لندن أثناء مرافقتي لزوج أختي المريض بالقلب آنذاك فكررت عليه الأسئلة نفسها فأجاب بالنفي، عندها قلت له أنت لست مريضاً بالقلب إنما أنت تعاني من ألم في عضلات الصدر أو من سوء هضم، وطلبت أن يعطى بنادول ومهضم والحمد لله فقد نفع ذلك الدواء وعادت للرجل حيويته، وشكرني قائد الطائرة واستضافني في الدرجة الأولى وكنت خائفاً طوال الوقت أن يحصل له أي مكروه بسبب هذا الدواء الذي وصفته له ولكن الله سلم وفوجئت بتكريمي في المطار لأني أسعفت مريضاً.
مواقف ومفارقات
،، وما أغرب موقف مررت به في حياتك؟
- هو عندما جئت لأداء صلاة العشاء في المسجد الحرام في شهر رمضان وكنت أقود سيارة تخص الشيخ محمد صالح باحارث - رحمه الله - رجل البر والإحسان ورجل الأعمال المعروف ورئيس جماعة تحفيظ القرآن الكريم، وكان مسموحاً وقتها بإيقاف السيارات لصلاة العشاء فقط، ولكني صليت التراويح أيضاً وعندما خرجت من الحرم وجدت سيارتي هي الوحيدة الواقفة بعد أن تم وضع الكلبشة على أحد كفراتها وجميع السيارات قد ذهبت وكان رجل المرور ينتظرني والشرر يخرج من عينيه وبمجرد أن رآني أقف بجوار السيارة، قال أعطني الاستمارة فأعطيته الاستمارة فلما رأى اسم الشيخ محمد صالح باحارث مكتوب فيها لأنها باسمه نظر إلي قائلاً أنت الشيخ محمد صالح باحارث فابتسمت ولم أقل نعم أو لا، فإذا به يعتذر مني ويفك السيارة بدلاً من أن يعاقبني ظاناً بأني الشيخ محمد صالح باحارث.
،، ما أبرز مؤلفاتك؟
- لقد ألفت بالإنجليزية وبالفرنسية والعربية؛ فمن مؤلفاتي بالفرنسية اعرف نبيك، ومبادئ الدين، ولنحفظ ضمائرنا يقظة، أبي علمني حياة رسول الله، المسلمون في البلاد غير الإسلامية، اتجاهات وتوجهات، وبالإنجليزية دليل الأحوال الشخصية، والملحمة الإسلامية.
الصالونات الأدبية
،، أخيراً الصالونات الأدبية كيف تراها بصفتك أحد أبرز الوجوه الثقافية التي ترتادها؟
- الصالونات الأدبية هي منابر ثقافية ضرورية في كل مجتمع، وهنا أذكر أن والدي - رحمه الله - هو أول من أسس صالوناً أدبياً في مكة المكرمة في بيته بزقاق الوزير، كان يحضره الأستاذ أحمد السباعي ومحمد عمر توفيق وحسين عرب وطاهر زمخشري ومحمد حسن عواد والأستاذ عبد الله عمر خياط – رحمهم الله جميعا - واليوم نشهد عديداً من هذه الصالونات في جدة مثل صالون الإثنينية للشيخ عبد المقصود خوجة والثلوثية للأستاذ لمحمد سعيد طيب والأسبوعية للدكتور عبد المحسن القحطاني وحديثاً الربوعية للشيخ أحمد حسن فتيحي والخميسية للأستاذ محمد عمر العامودي ففي هذه الصالونات تتبلور الكثير من الآراء الإيجابية التي تخدم قضايا المجتمع وتفيد جميع الشرائح في المستقبل
image
image
image
image
بواسطة : التحرير
 0  0  750
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:47 صباحًا الأحد 8 ديسمبر 2019.