نساء يتعرضن للأذى من أزواجهن لإجبارهن على ممارسة الجنس - صحيفة العرب الإلكترونية
الإثنين 21 أبريل 2014




جديد الأخبار
إعلان

الأخبار العرب والعالم › نساء يتعرضن للأذى من أزواجهن لإجبارهن على ممارسة الجنس

نساء يتعرضن للأذى من أزواجهن لإجبارهن على ممارسة الجنس

نساء يتعرضن للأذى من أزواجهن لإجبارهن على ممارسة الجنس
صحيفة العرب الإلكترونية



تعاني نساء كثيرات من تعرضهن للأذى من أزواجهن لإجبارهن على ممارسة الجنس معهم بدون رضا منهن وبطرق غير مقبولة، أو بتعرضهن للاغتصاب الجماعي من مقربين لهن. وربما يقوم بعض الزواج بالطلب من زوجاتهم ببمارسة جنس جماعي مع آخرين. التحقيق التالي يسلط الضوء على ممارسة الجنس بالإكراه.

تقدمت نساء عراقيات ومغربيات وواحدة خليجية على الأقل بطلب الحصول على اللجوء السياسي في هولندا وبلجيكا لان أزواجهن يجبرهن على ممارسة الجنس على رغم إرادتهن. وتسعى امرأة عراقية إلى الحصول على اللجوء لان زوجها يطلب منها ممارسات جنسية لا أخلاقية على حد قولها. لكن أصحاب تجربة في مراكز اللجوء في أوربا يشككون في صحة بعض الادعاءات لأنها محاولة مفضوحة للحصول على اللجوء. وتنتشر في دول عربية ممارسات تبعث على القلق منها دفع زوجات وعشيقات إلى ممارسة أعمال غير أخلاقية مقابل المال وكذلك إكراه الزوجة على الجماع بطرق محرّمة. وتقول امرأة أفغانية ل"إيلاف" أنها عانت الأمرين من زوجها حيث يجبرها على ممارسة الشذوذ على الفراش، وهو المدمن على المخدرات، وفي الفترة الأخيرة طلب منها ممارسة الجنس مع غرباء لغرض الحصول على ثمن الأفيون الذي يشتريه بثمن باهض. وتروي المرأة قصصا لأزواج أفغان يصورون فعاليات جنسية لزوجاتهم وبيعها للحصول على المال.

العنف الجنسي على الفراش

وتسعى زوجة مغربية إلى الحصول على حق اللجوء لان زوجها يضطرها إلى العنف الجنسي على الفراش. وبحسب ماصرحت به ل"إيلاف" فان زوجها يجبرها على الجنس المحرم.

وتحدثت امرأة سنغالية لاجئة ل"إيلاف" عن تعرضها لعملية اغتصاب جماعية قام بها شباب حيث قيدوا يديها وتناوبوا عليها، مما اضطرها إلى الرحيل عن السنغال، ويفيد تقرير طبي اصطحبته معها عن إصابتها بأمراض في الجهاز التناسلي جراء ذلك. ودعت هذه المرأة إلى كسر جدار الصمت حول تزايد عدد عمليات الاغتصاب في السنغال. وأوضحت... أن أزواجا يجبرون زوجاتهم على الجنس، وأحيانا يمارسون معها فعاليات فراش تأنف منها حتى الحيوانات.


القرار على الفراش

ويرى الباحث الاجتماعي العراقي المقيم بهولندا أحمد الازري أن المرأة العربية باتت أقل استعدادا للصمت من جراء احتكار الرجل العربي للقرار على الفراش. ويورد الازري حالات لاضطهاد جنسي للمرأة العربية، وبحسب دراسة أعدها فان أغلب النساء العربيات يرضخن مرغمات لإرادة الرجل الجنسية لاسيما في الأرياف.

ويضيف الازري.. تحدثت لي امرأة أن زوجها يضربها إذا رفضت الفراش، وحين تكون عاجزة بسبب المرض فانه يجبرها على ممارسة أوضاع وممارسات شاذة لإفراغ شهوته الجنسية. ويضيف الازري.. مصير هكذا زواج الفشل، لكن المرأة العربية صابرة في أغلب الأحيان، وغالبا ما تركن إلى الصمت حفاظا على عائلتها.

أن الأمر يبدو اليوم على قدر كبير من الجدية إلى درجة أن ندوة أزهرية دعت في 2009 إلى تدريس الجنس والإقرار بحالات اغتصاب الزوج لزوجته. واعتبر علماء كبار في ندوة علمية عقدها المركز الدولي السكاني بالأزهر، أن قيام الرجل بممارسة العلاقة الخاصة مع زوجته بدون موافقتها هو "اغتصاب". وأكدوا أنه يحق شرعا للزوجة أن تطلب الطلاق إذا واقعها زوجها بدون رضاها، وأجازوا لها أيضا أن تهجر فراش زوجها، إذا عاملها بهذا الأسلوب.

أساليب قذرة

وتصف امرأة جزائرية طريقة اغتصاب زوجها لها ضمن تقرير تقدمت به إلى مركز لجوء ألماني حيث كان زوجها يتعمد إذلالها على الفراش، بإجبارها على مشاهدة الأفلام الجنسية وابتكار أساليب وصفتها ب"القذرة" في ممارسة الجنس، حتى انه كان يوثقها بالحبال ليمارس الجنس معها. ولعل ذات الأمر حدث في الأردن حيث يصف الكاتب حلمي الأسمر في مقدمة مقال له بعد اطلاعه على سجل احد مراكز حقوق الإنسان هناك أن الزوج كان يوثق زوجته إلى السرير، ويمارس تجاهها شتى أنواع التعذيب..ثم يعمد إلى اغتصابها، وهي إحدى الصور التي تحدث في مجتمع محافظ كالمجتمع الأردني.



الجدير بالذكر أن الدكتور خالد المشيقح الأستاذ بجامعة القصيم قال في تصريحات لوسائل الأعلام ان ممارسة العنف والإيذاء وضرب المرأة أثناء المعاشرة، مخالف للشريعة التي لم تبح الضرب إلا في حالة النشوز "وهو معصية المرأة لزوجها فيما يجب عليها".

الطبيب الشرعي يتدخل

وفي 2008 نشرت وسائل الإعلام بالأردن قصة الفتاة "سهام" خريجة الجامعة التي خطبت وعقد قرانها في يوم واحد على ابن عم لها على رغم إرادتها. وحين طلبت فسخ عقد القران اختطفها ابن عمها بمساعدة أشقاءه وقام بفض عذريتها بيده بعد أن أبدت ممانعة كبيرة. ورفعت سهام دعوى ضد ابن عمها بتهمة الاغتصاب بعد أن حصلت على تقرير من الطبيب الشرعي. لكن القضاء الأردني وقف عاجزا ورفض القضية جملة وتفصيلا لأن "اغتصاب الزوجة" لا يعاقب عليه قانونا.

وبحسب كامل حسين وهو باحث اجتماعي في مراكز اللجوء الهولندية فان الكثير من النساء العربيات يتقدمن بطلب اللجوء بدعوى تعرضهن للاغتصاب، ويضيف.. الاغتصاب من قبل الزوج يقع ضمن ذلك، لكن اغلب الزوجات لا يحبذن هذا الاسم، ويفضلن إطلاق اسم "المعاملة السيئة للزوجة".

طي صفحات الماضي

وعلى رغم أن امرأة مغربية التقت بها "إيلاف" وتتضمن قضيتها اعتداءً جنسيا من قبل زوجها عليها حيث كان يجبرها على ممارسة الجنس مع الآخرين كسبا للمال إلا أنها أبدت استعدادا في ينضم زوجها إليها في المنفى لغرض البدء بحياة جديدة وطي صفحات الماضي.

ويصنف الباحث الاجتماعي حسين الازري الزواج من الصغيرات ضمن مفهوم الاغتصاب. ومن ذلك ما يحدث في أماكن ريفية في دول عربية مثل العراق وسوريا والأردن ومصر ودول الخليج، حيث تجبر فتيات صغيرات على الزواج من رجال كبار في السن بعد ان يدفع الرجل لأهل العروس مبالغ مالية تصل إلى العشرة آلاف دولار، ومثال ذلك فتاة سورية (16 عاماً ) تقيم الآن في هولندا،لم يبت في موضوع طلبها اللجوء بعد، تضمن ملفها إجبارها على الزواج من شيخ سوري في الخامسة والستين، مما اضطرها إلى الهرب إلى لبنان ثم إلى أوربا.

إجبار المرأة على ممارسة الجنس

وتورد زوجة صومالية ل "إيلاف " صورا للعنف الزوجي والاغتصاب في الصومال ومن ذلك إجبار الزوج على الجماع من الدبر، وإجبارها على ممارسة الجنس في أوقات لا ترغب بها أو إنها غير مستعدة عندها. وتضيف.. في الجزائر لا مجال للرفض لأنه يعني الطلاق أو الموت.
وكانت دراسة حول العنف الجنسي ونشرتها صحيفة عكاظ السعودية أوضحت أن 21 % من عينة شملتها الدراسة أفادت أن العنف على الفراش والتصوير الفاضح منتشر جدا في الأوساط الخليجية.

الجدير بالذكر أن منظمة "هيومن رايتس ووتش"، نددت الشهر الماضي بقانون أفغاني وصفته بالرجعي يجيز حرمان "نساء شيعيات" من الغذاء إذا رفضن العلاقات الجنسية مع أزواجهن، وعدت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان الأمر مناورة انتخابية لكرزاي، مؤكدة أن القانون نشر في الجريدة الرسمية الأفغانية بتاريخ 27 يوليو الماضي، وهو بمثابة إضفاء الشرعية على عملية اغتصاب عائلية.
و ينص القانون انه يحق للزوج أن يحرم زوجته من أي سند مالي بما في ذلك الغذاء، إذا رفضت تلبية حاجاته الجنسية، كما يقضي ان يعهد بحضانة الأطفال قانونياً في كل الأحوال إلى آبائهم وأجدادهم. ويسمح القانون للمغتصب أن يفلت من أي ملاحقة إذا دفع دية أي ثمن الدم لامرأة مغتصبة.

وكان اداما سو رئيس مجموعة الابحاث والعمل ضد أعمال العنف بحق الأطفال في السنغال قال الشهر الماضي أن جمعيته أحصت نحو 400 حالة اغتصاب لكن خلال 2008 سجلت نحو 600 حالة منها 98% تخص قاصرين.

وأكد سو أن منطقة كولدا شهدت 211 حالة خلال 2008 نصفها حالات اغتصاب تلميذات حملن اثره اغتصابهن من قبل مدرسين. وأبرزت صحيفة "نوفل أوريزون" الاسبوعية الخاصة أن اغتصاب الأزواج للزوجات أصبح أمرا شائعا هناك، وأن المرأة لا تمتلك حرية القرار في شؤون الجنس ضمن العائلة وان القرار للرجل فقط.

المثير أن علماء الأزهر وبينهن أستاذات، حثوا على الإشارة صراحة إلى ممارسة الجنس بأنه "جماع" لأن المصطلحات المعمول بها حاليا مثل "العلاقة الحميمة" تسبب التباسا في فهم عامة الناس.


عقد استمتاع


وتشير الدكتورة سعاد صالح العميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر إن بعض الفقهاء وصفوا العلاقة الجنسية بصورة خاطئة باعتبارها عقد استمتاع من الرجل للمرأة، وحللوا وفق ذلك أن يستمتع بها دون نظر لاحتياجاتها. وأوضحت أنهم دللوا على ذلك بالحديث الذي يقول فيه الرسول "إذا دعا الرجل المرأة إلى فراشه ثم أبت، باتت تلعنها الملائكة حتى يرضى" وجعلوا من ذلك سيفا مسلطا على رقبتها دون التماس لحالتها المزاجية أو الصحية، ولا لغير ذلك من الظروف التي تتعرض لها النساء. ووصفت صالح ذلك بالاغتصاب الزوجي، مؤكدة أن الرجل إذا عامل زوجته في الفراش بطريقة سيئة ولا تتفق مع آدميتها وكرامتها، فإنه يكون مغتصبا لها، ويحق لها أن ترفع أمرها للقضاء لطلب التطليق".

ضجة في استراليا


الجدير بالذكر انه في عام 2009 أثارت تصريحات رجل دين إسلامي في أستراليا يدعى الشيخ سمير أبو حمزة ردود فعل مختلفة بعد أن أفتى بحق الرجل في ممارسة الجنس مع زوجته أنّى شاء، وأن الشريعة الإسلامية تجيز له تأديب زوجته بالضرب خفيف غير مبرح لا يلحق بها الأذى في حال رفضها لطلبه.. لكن مصدر حكومي استرالي قال ان "استراليا لن تتسامح مع مثل هذه الآراء.. هذا النوع من الآراء غير مقبول في أستراليا"، مطالبا في الوقت نفسه أبو حمزة بسحب رأيه والاعتذار. ورفعت زوجات دعاوى أمام ساحات القضاء السعودية بسبب العنف الزوجي في ممارسة العلاقات الحميمية..
وجاء في بعض تلك الدعاوى القضائية، أنهن ضحايا لنزعة الزوج إلى ممارسة العلاقة الحميمية بطرق خاطئة وأنهن الزوجة غالبا ما تتعرض لكي ترضخ. كما قالت زوجات إن الضرب هو الوسيلة التي يرضخن بها حتى في حالات المعاشرة الطبيعية، فبعض الأزواج يشعر بالمتعة وهو يجلد المرأة أثناء معاشرتها.

يجهل موضع الحرث

وبحسب ما نشرته وسائل إعلام عربية، ترد إلى المحاكم السعودية بعض الحالات منها ادعاء إحدى السيدات بأنها أصيبت بعدم التحكم في بولها جراء الممارسة الزوجية من الدبر التي يجبرها عليها زوجها. وبين المستشار أن الزوج ادعى أمام المحكمة بأنه كان يجهل موضع الحرث الحقيقي (العلاقة الخاصة) وأنه كان يعتقد انه من الخلف.


وأما القصة الثانية فان الزوجة ادعت أن زوجها رغم حبه الشديد لها فانه يفضل ممارسة العادة السرية على معاشرتها. في حين رفع زوج وافد دعوى لإثبات زنا زوجته وذلك بعد أن زوده أحد الأطباء بتقرير يثبت إصابة زوجته بتهتك شديد نتيجة معاشرتها في الدبر، مما أصابه بالدهشة من جراء ذلك.


وأظهرت دراسة نشرتها وكالة رويترز الشهر الماضي أن من أكثر أشكال العنف الجنسي انتشارا في الدول العربية، إكراه الزوجة على الجماع. وبينما تنشر وسائل الإعلام أخبارا متواترة عن ظاهرة العلاقة غير المتوازنة بين الزوج وزوجته فان الواقع يشير إلى أن الظاهرة منتشرة في الدول العربية بشكل يدعو إلى الدهشة.

تعليقات تعليقات : 0 | إهداء إهداء : 0 | زيارات زيارات : 2191 | أضيف في : 09-02-2012 01:07 | شارك :


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تواصل مع رئيس التحرير

تقييم
9.00/10 (2 صوت)

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (العرب) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها